عبد الله بن الرحمن الدارمي
1809
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
قَالَ أَبُو مُحَمَّد : " الْخَامَةُ : الضَّعِيفُ " . 37 - بَابُ : الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ 2792 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ
--> - ( 2810 ) ( 60 ) باب : مثل المؤمن كالزرع ، ومثل الكافر كشجرة الأرز . والرامهرمزي في « أمثال الحديث » ص ( 122 ) برقم ( 27 ) وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 13 / 173 ، من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وعند أحمد ، والرامهرمزي : « عبد اللّه - أو عبد الرحمن بن كعب » . وأخرجه ابن أبي شيبة 11 / 21 برقم ( 10394 ) - ومن طريقه أخرجه مسلم ( 2810 ) - وفي 13 / 352 برقم ( 16259 ) من طريق محمد بن بشر ، وعبد اللّه بن نمير ، قالا : حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 6 / 386 من طريق أبي النضر ، ويزيد قالا : حدثنا المسعودي ، عن سعد بن إبراهيم ، به . والانجعاف : الانقلاع ، يقال : جعفته فانجعف ، مثل : قلعته فانقلع . وقال المهلب : « معنى الحديث : أن المؤمن حيث جاءه أمر اللّه انطاع له ، فإن وقع له خير ، فرح به وشكر ، وإن وقع له مكروه صبر ورجا فيه الخير والأجر ، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكرا . والكافر لا يتفقده اللّه باختباره ، بل يحصل له التيسير في الدنيا ليتعسر عليه الحال في المعاد ، حتى إذا أراد اللّه إهلاكه قصمه ، فيكون موته أشد عذابا عليه وأكثر لما في خروج نفسه » .